سفينة نوح
نحن نغرق كل يوم في بحر الكون العظيم ، نغرق مع حطام سفينة لم ترسو بعد على اليابسة .
يجب العثور على مخرج؟ يسال عقل بشري منذ فترة... كيف نفعلها ؟ لا أحد يجيب مع أنه ليس لوحده فيها ، إلا أن كل من على متنها لا يعلم أنه في سفينة لكن يسميها الحياة ، لايعلم يقينا أن عليه الهرب لكن عليه الوثوق بغريزته التي لايعلم أصلها والمتأصلة في نفسه ، إلا أن الناس تشوش له فكره ، وتعيق تقدمه بأنواع أفكارهم وأفعالهم مما يسبب له تهيجات فكرية تخرجه عن نمط تفكيره المعتاد وتركبه موجة أن يوافق على النزول كل مرة أعمق في هموم الحياة ومشاكل قد تتسبب له بالتعلق في السفينة كأنها هي الملجأ الوحيد .
حتى يجد نفسه قد وقع في خطأ من سبقه ويدرك وقتها أن الأوان قد فات وأن مصيره الهلاك .
صارع المسكين لكن لم يكتسب في الحياة القوة بل ضعفت
عزيمته وخارت قواه مع كائن ما يسمى بالزمن .
ينتظر وينتظر ،،، لم يحصل شيئ وان حصل لن يكن ملحوظ ، في كل مرة يقف ويقف ويقف حتى ملّ الوقوف و الجلوس ثم تمدد وقفز وصرخ بصمت الزمن ،، جنّ المسكين في الأخير وهو يتساءل : هل أنا وحيد في تفكيري هل ما لا أراه هو الحقيقي ؟ هل ما يحصل واقعي ؟ هل هلاكي مبرمج أم أنني أوقعت بنفسي أم أوقع بي ؟
هل يوجد عالم خارج السفينة العملاقة والتي لا نهاية لمسيرتها إلا في كتب يقال أن أصلها سماوي ؟ أم هي علوم عصور غابرة أعظم وأقوى ؟ هل هو الله حقا ؟....... ضاع عقله مع تلاشي خيوط الحقيقة التي كانت ترتسم له آناء الليل وفي النهار ، في أحلامه وفي تأملاته ، في ضحكاته وفي دموعه ودموع غيره ، في كل ولادة وفي انطفاء شموع ظهر نورهم في ظلام لياليه في الشدائد في قلب عواصف الدنيا ..... يرتعد القوي خوفا من نهايته التي هي أقرب ما أبعد منه ، وهو لا يلاحظ مرور الوحش (الزمن) كل لحظة يرسم له خطوطا وشيبا وضعفا ، حتى يعلم أنه متخلف عن سباق هو يقف متأخرا كل يوم فيه . سباق كان يأخذ شكلا عكسيا منذ البداية لكن العقل المسكين يعيش بطريقة سريان دمائه في عروقعا ، أي بشكل آلي في روتين يلحظ معالمه بين الفينة والأخرى لكنه لا يعيرعه انتباها بل يتستر عليه ويرمي به في مقبره عقله الباطن الذي لايموت فيه شيئ ولايتوقف بل يكبر ويواصل تكبير الأفكار ومداها لتظهر بعد حين غفلة مخترقة الحجب وسجون العقل تظهر للعالم كقنبلة ذرية لتغرق السفينة ومن فيها . لكن مع الأسف الإنسان له أنا عالية جدا إذا ظهرت كأنها تذكرة لفرعون بصعوده لسفينة المؤمنين مع نوح ، الذي لم يصعد معه حتى ابنه لأنه لم يكن صالح فكيف إذا صعد فرعون ؟ أو ابليس أو أي شيطان مارد ؟
سيواصل العقل تجسيد نفسه مجددا في شكل آخر كل مرة وهو ينحت في الزمن أشكالا أو قيما أو أي شيء أراده الله منه بدون أن يعلم وهو في مرحلته الأولى . لكن عليه أن يكتشف قبل أن يأتي الغد .
ينتظر وينتظر ،،، لم يحصل شيئ وان حصل لن يكن ملحوظ ، في كل مرة يقف ويقف ويقف حتى ملّ الوقوف و الجلوس ثم تمدد وقفز وصرخ بصمت الزمن ،، جنّ المسكين في الأخير وهو يتساءل : هل أنا وحيد في تفكيري هل ما لا أراه هو الحقيقي ؟ هل ما يحصل واقعي ؟ هل هلاكي مبرمج أم أنني أوقعت بنفسي أم أوقع بي ؟
هل يوجد عالم خارج السفينة العملاقة والتي لا نهاية لمسيرتها إلا في كتب يقال أن أصلها سماوي ؟ أم هي علوم عصور غابرة أعظم وأقوى ؟ هل هو الله حقا ؟....... ضاع عقله مع تلاشي خيوط الحقيقة التي كانت ترتسم له آناء الليل وفي النهار ، في أحلامه وفي تأملاته ، في ضحكاته وفي دموعه ودموع غيره ، في كل ولادة وفي انطفاء شموع ظهر نورهم في ظلام لياليه في الشدائد في قلب عواصف الدنيا ..... يرتعد القوي خوفا من نهايته التي هي أقرب ما أبعد منه ، وهو لا يلاحظ مرور الوحش (الزمن) كل لحظة يرسم له خطوطا وشيبا وضعفا ، حتى يعلم أنه متخلف عن سباق هو يقف متأخرا كل يوم فيه . سباق كان يأخذ شكلا عكسيا منذ البداية لكن العقل المسكين يعيش بطريقة سريان دمائه في عروقعا ، أي بشكل آلي في روتين يلحظ معالمه بين الفينة والأخرى لكنه لا يعيرعه انتباها بل يتستر عليه ويرمي به في مقبره عقله الباطن الذي لايموت فيه شيئ ولايتوقف بل يكبر ويواصل تكبير الأفكار ومداها لتظهر بعد حين غفلة مخترقة الحجب وسجون العقل تظهر للعالم كقنبلة ذرية لتغرق السفينة ومن فيها . لكن مع الأسف الإنسان له أنا عالية جدا إذا ظهرت كأنها تذكرة لفرعون بصعوده لسفينة المؤمنين مع نوح ، الذي لم يصعد معه حتى ابنه لأنه لم يكن صالح فكيف إذا صعد فرعون ؟ أو ابليس أو أي شيطان مارد ؟
سيواصل العقل تجسيد نفسه مجددا في شكل آخر كل مرة وهو ينحت في الزمن أشكالا أو قيما أو أي شيء أراده الله منه بدون أن يعلم وهو في مرحلته الأولى . لكن عليه أن يكتشف قبل أن يأتي الغد .
