الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

مدخل للغة العربية

دائما ما نكره أشخاص قريبين أو بعيدين كانوا ، في طريقة تعاملهم مع الناس أو معنا .
لو عدنا لتاريخ تربيتهم لوجدنا الخلل الواضح جلي في تعامل أوليائهم معهم ومع غيرهم سواءا في السر أو العلن ، سنحاول تصليح أخطاء نتشابه فيها سنحاول التخلص مما لانريده ونتعامل مع الناس على حسب مفهومهم للأمور لمحاولة فهم منهج عقله وطريقة تفكيره ومحاولة إصلاح ما يمكن  ... مع الوقت سنتبنى تلك الطرق والأفكار من غير أن نعلم أننا نسلك درب من ننقمهم أو لانريد أن نصبح مثلهم . هذا شيئ طبيعي لسير أمور الناس الطبيعيين ، لكن من يجيد استخدم عقله سيجد طريقة فطرته حيث خلق الكائن المسمى بالإنسان على شيئ سمه الفطرة وهي تعني بمفهومي الإستخدام الأمثل للعقل ومجارات الحياة ومواكبة كل ما يستطيع من بحث وعمل للتطور وهذا ما يقوله القرءان إذ سخّر للإنسان الملائكة ليتطور ويسمو في الحياة وليس لمحاولة للخلود .
وكنتيجة عدم الإكتراث لمعرفة من نكون لها عواقب أتت من جراء خوفنا و تكبرنا بجهلنا و عدم مراعاتنا اعواقب الأمور قبل أن نقوم بأفعالنا وعدم الإنتباه لتصرفاتنا إنها كطاولة الشطرنج اذ ما يحرك لا يعود كما هو إذ الزمن يتغير ، سنهوي حتى نندثر قبل القبر ونأمل أن ندفن قبل أن تتكشف لنا توابع ماضينا ، لن نصعد للسفينة مرة أخرى لننتقل لعالم جديد قبل الطوفان .
نحن بشر نخطئ ونصيب ونتعثر ونقع ونقوم ووو في الأخير أكبر مكيد يقع فيها العقل هي أن لا يخضع لسلبية أناه فهي ما نعرفه باسم الشيطان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق